قفصة: المكتب الجهوي لهيئة مكافحة الفساد يتلقّى تبليغات حول محاولات بعض النواب والمعتمدين التدخّل في عمل الادارة الجهوية للتجارة في توزيع المواد الأساسية

قفصة

تلقّى المكتب الجهوي لهيئة مكافحة الفساد بقفصة هذه الفترة تبليغات حول شبهة إستغلال نفوذ وإستعمال الصفة من طرف بعض المعتمدين والنوّاب بغية التدخّل في عمل الإدارة الجهوية للصحّة المتعلّق بتوزيع المواد الغذائية الاساسية .

وقالت رئيسة هذا المكتب زكيّة عمّار لوكالة تونس إفريقيا للأنباء اليوم الاحد أنّ مكتب هيئة مكافحة الفساد بقفصة تلقّى تبليغات في الايّام القليلة الماضية حول شبهة تعمّد بعض المعتمدين وبعض أعضاء مجلس النواب التدخل في عمل فرق الادارة الجهوية للتجارة في توزيع المواد الغذائية الأساسية وذلك من خلال الاتصال المباشر بإدارة التجارة بقفصة في “سعي منهم للتأثير على مسالك توزيع هذه الموادّ”.

وأضافت زكيّة عمار انّ الادارة الجهوية للتجارة بقفصة تعتمد في عمليّة توزيع المواد الغذائية الأساسية على برنامج مركزي واضح لمسالك ومسار توزيع المواد الأساسية وفق حاجيات الولاية وكل معتمدية ومنطقة بالبلاد من هذه الموادّ معتبرة أن كلّ محاولة للتدخل في تغيير وجهة ومسالك توزيع المواد الاساسية يعد “إرباكا لعمل إدارة التجارة” .

كما وردت على مكتب هيئة مكافحة الفساد بقفصة تبيلغات وإشعارات حول إسناد مساعدات إجتماعية مخصّصة للعائلات المعوزة ومحدودة الدخل لغير مستحقّيها من ذلك تمكين أعوان من شركات البيئة بهذه المساعدات وحصول شخصين إثنين من نفس العائلة من الاعانة الاستثنائية بالاضافة إلى تلقّي مكتب الهيئة إشعارا من محامي بقفصة حول تلقّيه إرسالية قصيرة على هاتفه الجوّال من طرف وزارة الشؤون الاجتماعية تعلمه بأنّه تحصّل على مساعدة استثنائية بقيمة مائتي دينار.

وحول مآل هذه التبليغات بيّنت زكيّة عمّار ان مكتب قفصة يتولّى التقصّي والتثبّت في جميع التبليغات بالتنسيق مع الادارات والجهات المعنية بها مضيفة أن قيام الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد بنشر التبلغيات حول شبهات الفساد والاحتكار والبيع المشروط والترفيع في الاسعار قبل التقصّي فيها هو من أجل “تطمين المبلّغين” بأن الهيئة تتعاطى مع تبليغاتهم بكلّ “جدّية ومصداقية” وفق تعبيرها.

وتلقّى المكتب الجهوي لهيئة مكافحة الفساد بقفصة منذ بدء فترة الحجر الصحي الشامل ما لا يقلّ عن 150 تبليغا أغلبها حول إحتكار مواد أساسية مدعّمة والترفيع في الاسعار والبيع المشروط وأيضا حول نقص في المواد الغذائية وخاصة السميد والفارينة وايضا حول نقص في مادّة العلف والترفيع في سعره .

(وات)

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق